بالصور.. المصممة لبنى حجاجي.. اسم مغربي يواصل كتابة فصول جديدة في سجل الأناقة والإبداع

سلطانة سلطانة
سلطانة سلطانة
19 juillet 2026
بالصور.. المصممة لبنى حجاجي.. اسم مغربي يواصل كتابة فصول جديدة في سجل الأناقة والإبداع
Oplus_131072

كتبت: عائشة لوجاني

في عالم الموضة الذي يجمع بين الأصالة والابتكار، تبرز أسماء مغربية استطاعت أن تجعل من القفطان والزي المغربي مساحة للتعبير الفني والجمالي، ومن بين هذه الأسماء تلمع المصممة لبنى حجاجي التي اختارت أن تجعل من الإبداع والشغف عنواناً لمسيرتها في عالم الأزياء.
بفضل رؤيتها الخاصة ولمستها الراقية، تمكنت لبنى حجاجي من بناء هوية متميزة تجمع بين جمال التراث المغربي وروح العصر، حيث تحرص في تصاميمها على إبراز تفاصيل دقيقة تمنح كل قطعة شخصية متفردة، تعكس أناقة المرأة وثقتها بنفسها.

بدأ ارتباطها بعالم التصميم من شغف عميق بالموضة والأناقة، إذ كانت تتابع باستمرار جديد التصاميم وتبحث عن طرق مبتكرة للتعبير عن أفكارها، قبل أن يتحول هذا الشغف إلى مسار مهني اختارت أن تكرّس له موهبتها وإبداعها.
وتتميز أعمال لبنى حجاجي بالحرص على تحقيق توازن بين الفخامة والبساطة، من خلال اختيار الأقمشة بعناية، والاهتمام بالتفاصيل التي تضفي على كل تصميم طابعاً خاصاً. فهي تؤمن بأن الأناقة الحقيقية ليست مجرد مظهر خارجي، بل هي انعكاس لشخصية المرأة وثقافتها واعتزازها بهويتها.

وقد ساهم حضورها في عدد من عروض الأزياء والمناسبات الفنية في التعريف أكثر بتجربتها، ومنحها فرصة للقاء جمهور واسع من عشاق الموضة، كما شكلت هذه المشاركات محطة مهمة لتطوير رؤيتها الفنية واكتساب المزيد من الخبرات.

وترى المصممة المغربية أن الموضة الوطنية تتوفر على مقومات كبيرة للوصول إلى العالمية، بفضل غنى التراث المغربي وتنوعه، إضافة إلى إبداع المصممين المغاربة وقدرتهم على تقديم تصاميم تجمع بين الجذور والانفتاح على الجديد.

لبنى حجاجي ليست مجرد مصممة أزياء، بل فنانة تحاول عبر كل قطعة أن تحكي قصة عن الجمال المغربي، وأن تقدم للمرأة تصاميم تمنحها إحساساً بالتميز والثقة. مسارها يؤكد أن النجاح في عالم الموضة يبدأ بالشغف، ويتحقق بالإصرار والابتكار.