الساعة الإضافية.. من يريد جعلها موضوعاً سيادياً ولماذا خاصم المغاربة الزواج؟

يطرح هذا الملف أسئلة جوهرية حول العلاقة بين الدولة والمجتمع، وحدود السيادة في القرارات اليومية التي تمس حياة المواطنين مباشرة.

soultana
soultana
6 mai 2026
الساعة الإضافية.. من يريد جعلها موضوعاً سيادياً ولماذا خاصم المغاربة الزواج؟

لا يزال النقاش حول الساعة الإضافية يشغل الرأي العام المغربي، ويثير جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. ويتساءل كثيرون عن الأسباب الحقيقية التي تجعل هذا القرار « سيادياً » بامتياز لا يقبل النقاش.

بين التوقيت الاقتصادي والحساسية الاجتماعية

يرى المدافعون عن الساعة الإضافية أنها تُسهم في توحيد التوقيت مع الشركاء الأوروبيين وتزيد من ساعات العمل المضيئة، مما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية الاقتصادية.

غير أن المعارضين يحتجون بتأثيرها السلبي على الدراسة والحياة اليومية للأسر، خاصة في المناطق النائية، ويطالبون بإجراء استشارة شعبية حقيقية قبل اتخاذ أي قرار نهائي.

اترك تعليقاً

Votre adresse courriel ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *