أتاي Magmer.. نكهة الشاي المغربي في قلب فرنسا
عائشة لوجاني
في الثقافة المغربية، لا يمثل الشاي مجرد مشروب يومي، بل يشكل جزءاً من طقوس الضيافة واللمة العائلية، ويحضر في المناسبات واللقاءات التي تجمع الأهل والأصدقاء. وفي فرنسا، حيث تعيش جالية مغربية ومغاربية واسعة، تواصل علامات متخصصة في الشاي حمل هذه العادات إلى موائد الأسر، ومن بينها Atay Magmer.
وتقدم Magmer مجموعة من أنواع الشاي الأخضر الموجهة خصوصاً لمحبي تحضير الشاي على الطريقة المغربية، ومن بينها مراجع مثل Magmer 4012 و9371+ و220، إلى جانب شاي الياسمين.
من الشاي الأخضر إلى كأس أتاي المغربي
يرتبط نجاح الشاي المغربي قبل كل شيء بجودة الشاي الأخضر وطريقة تحضيره، قبل إضافة النعناع الطازج والمكونات التي تختلف باختلاف المناطق والأذواق.
ومن هنا استطاعت Atay Magmer أن تجد لها مكاناً لدى مستهلكين يبحثون عن الشاي الأخضر المناسب لهذا التقليد، خصوصاً داخل فرنسا.
وبحسب المعلومات التي تقدمها La Centrale du Thé، فإن شاي Magmer الأخضر يأتي من منطقة Zhejiang بالصين، وهي منطقة معروفة بإنتاج الشاي، فيما تشير الجهة نفسها إلى خبرة تمتد لأكثر من 35 سنة في هذا المجال.
الشاي.. جسر بين المغرب وفرنسا
بالنسبة إلى الكثير من المغاربة المقيمين في فرنسا، يمكن لرائحة إبريق الشاي بالنعناع أن تستحضر في لحظات أجواء البيت المغربي.
فمن باريس إلى مختلف المدن الفرنسية، يستمر طقس الشاي في مرافقة الأسر المغربية في جلساتها ومناسباتها، وينتقل كذلك إلى أجيال جديدة نشأت خارج المغرب لكنها ما زالت مرتبطة بعاداته وثقافته.
وهنا تتجاوز قيمة Atay Magmer مجرد المنتج، لتلتقي مع ثقافة كاملة عنوانها الضيافة والتقاسم واللقاء.
لأن كأس أتاي قد يكون صغيراً في حجمه… لكنه يحمل الكثير من المغرب أينما كان
